منتديات الورود

منتديات الورود منتديات منوعة للتصادق و التحاب في الله .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 الجزائر و العمليات الانتحارية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
didine1
Admin
avatar

عدد الرسائل : 265
العمر : 27
الموقع : elworod.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: الجزائر و العمليات الانتحارية   2007-09-08, 22:16

تفجير انتحاري يستهدف الرئيس بوتفليقة في باتنة





في حدود الساعة الخامسة إلا خمس دقائق من مساء الخميس، كان شارع العربي التبسي بوسط باتنة يعرف حركة مكثفة لأعداد كبيرة من المواطنين الذين كانوا ينتظرون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يقوم بزيارة للولاية في إطار جولة قادته لخمس ولايات بالشرق· حوالي عشر دقائق تقريبا قبل مرور الرئيس بالشارع المذكور على مستوى الرصيف المقابل للمسجد العتيق، في قلب مدينة باتنة، وقع الانفجار الانتحاري مغرقا المكان في فوضى عارمة تناثـرت خلالها الأشلاء، حيث سقط في عين المكان 6 قتلى ونقل العشرات نحو المستشفى وتوفي 8 منهم بالمستشفى·
وبمجرد وصول خبر الانفجار إلى الموكب الرئاسي، تم تحويل مساره مباشرة إلى مقر الولاية عبر طريق بوزوران، بدل المرور وسط حشود المواطنين بوسط المدينة·
وقد اختار الانتحاري نقطة استراتيجية كان سيمر عليها الرئيس راجلا، وربما كان سيستهدفه فيها· وهي نقطة كان يتجمع فيها الأئمة وإطارات الشباب والرياضة والغابات· غير أن تفطن مواطنين له وإبلاغهم الشرطة أفسد الخطة على الانتحاري الذي حاول الفرار عندما حاول شرطيان توقيفه· وبالزاوية المقابلة لمسجد العتيق وقع الانفجار، حيث تناقل الحاضرون بعين المكان أن الانتحاري فجر نفسه بحزام ناسف· غير أن وزير الداخلية قال في ندوة صحفية ''إن شخصا مشبوها كان وسط الحشد، وحاول تجاوز الشريط الأمني ولاذ بالفرار لما كشف أمره عناصر الأمن ليقع الانفجار''· وقد سمع دوي الانفجار على بعد 500 متر، أعقبته سحابة من الدخان ولهيب شعلة اعتقد من شاهدوها بأنها طلقات فرق البارود المنتشرة على طول الشارع·
في لحظة الانفجار كنا على بعد 100م من الموقع· المشهد لا يكاد يحتمل: جثث مبتورة ومفصولة الأجزاء، وأخرى لقتلى مكدسين على بعضهم البعض، أحشاؤهم تتدلى على الرصيف وأطرافهم مبعثـرة، وجرحى يئنون وقد غمرتهم الدماء ولصقت بأجسادهم أجزاء من الأشلاء المتناثرة التي حولت مكان الحادث إلى مستنقع من الدماء· ومن هول المشهد بقي الناس مشدوهين لا يقوون على أن يبرحوا أماكنهم، لحظات من التيه لكثير من الناس الذين كانوا قرب الرصيف·· البعض سار في الطريق دون وعي من شدة الصدمة·
وفي هذه الأثناء وبعد عشر دقائق من وقوع الانفجار، هرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث بعد أن طوقته مصالح الأمن، وبدأت في انتشال جثث القتلى والجرحى والمغمى عليهم· آنذاك كانت ''أمواج بشرية'' فارة في كل الاتجاهات·
ومد العديد من المواطنين يد المساعدة لأعوان الأمن والممرضين والأطباء في نقل الجثث والجرحى وجمع أشلائهم المبعثرة هنا وهناك، فيما سارعت مصالح الشرطة العلمية إلى جمع بقايا الانفجار·
مشاهد للحزن والأسى بمستشفى باتنة
حالة طوارئ حقيقية عاشها المستشفى الجامعي بباتنة، حيث اكتظت قاعة الاستعجالات بالجرحى وتم تجنيد كافة الطاقم الطبي لإسعاف المصابين· وتدريجيا تم التحكم في الوضع بتوزيع المصابين على مختلف الأقسام وأجريت لهم عمليات جراحية مستعجلة بعد وصولهم المستشفى مباشرة·
وقد تم نقل 6 قتلى توفوا في عين المكان، في حين توفي 8 آخرون أثناء نقلهم أو بمجرد وصولهم إلى المستشفى، وتوفي 5 آخرون في قسم الإنعاش ليلا، ويبقى آخرون تحت العلاج المكثف نظرا لخطورة إصابتهم· أما الجرحى فقد بلغ عددهم الإجمالي 152 جريحا· ومن بين الضحايا في هذا الاعتداء، مفتش شرطة من بسكرة ومواطن من غرداية، أما الباقي فمن سكان مدينة باتنة وضواحيها·
وقد شاهدنا أمام المستشفى نساء ورجالا يبحثون عن فلذات أكبادهم، لكن ذلك لم يكن ممكنا في اللحظات الأولى نظرا للتعزيزات الأمنية حين زيارة الرئيس بوتفليقة للجرحى· وحرص الرئيس على وضع كل الإمكانيات الضرورية لإسعاف الجرحى حتى ولو تطلب الأمر نقلهم إلى الخارج·
بعدها توافد المواطنون بالمئات لمعرفة مصير ذويهم، وكاد ذلك المشهد الفوضوي يتسبب في انفلات الوضع لولا تدخل مصالح الأمن لتهدئة النفوس·
وفي طريق عودة الرئيس من المستشفى إلى مقر الولاية، قام بزيارة موقع الحادث وسار راجلا عبر شارع فرين بلقاسم في حدود الساعة الثامنة والنصف ليلا، والتف حوله مجموعة من المواطنين الذين عبروا له عن استيائهم وغضبهم الشديد من هذا العمل الإجرامي· مؤكدين بأن ''أهل الأوراس براء منه''· كما طالبوا الرئيس بالاستمرار في محاربة ''الفئة الضالة'' التي كانت وراء هذه الجريمة·
وقفنا قرب مصلحة حفظ الجثث للمستشفى، وحينها وجدنا عشرات المواطنين جاءوا لإخراج ذويهم، من بينهم أخ المرحوم بوسليماني نور الدين، البالغ من العمر 38 سنة، أب لطفلتين سلسبيل 6 سنوات، وسمية 4 سنوات، وهو مهندس دولة في الإعلام الآلي ويعمل بمديرية الشبيبة والرياضة· وروى أخ الضحية وبعض أصدقائه أن المرحوم كان مع الحشد الواقف ينتظر مرور الموكب الرئاسي بعد خروجه من صلاة العصر، ولكن بعيدا عن مكان الانفجار، إلا أنه وقبل وقوع الحادثة ببضع دقائق لاحظ وجود امرأتين مسنتين من بين مستقبلي الرئيس الذين عانوا من العطش جراء ارتفاع درجة الحرارة، حيث قال لرفاقه: ''سأذهب لأشتري قارورة ماء للعجوزين ثم أعود''، إلا أن القدر شاء ألا يعود نور الدين إلى أهله وأصدقائه· ليضيف أخ الضحية وهو يحبس دموعه : ''الحمد لله رب العالمين إنا لله وإنا إليه راجعون''·
كذلك صرح رفيق المرحوم حمدي عمر البالغ 17 سنة، والذي لقي حتفه في مكان الانفجار حيث قال رفيقه: ''إنه غادر المكتبة التي يعملان بها مباشرة بعد صلاة العصر إلا أنه لم يعد للمنزل، مما أثار قلق والده الذي اتصل بي للاستفسار عن مكانه وخوفه من أن يكون تعرض لمكروه''· و''حين تنقلت إلى المستشفى الجامعي أبحث عن اسمه وجدته ضمن قوائم القتلى، وما عسانا نقول إلا: إنا لله وإنا إليه راجعون''·
ضحايا لا تتعدى أعمارهم 9 سنوات
بالمستشفى تحدثنا إلى بعض الجرحى· فقد ذكر عبد الكريم رابحي، البالغ من العمر 24 سنة، وهو موظف بصندوق الضمان الاجتماعي، أنه كان ضمن المواطنين الذين أرادوا استقبال رئيس الجمهورية، وفي وسط جو من الفرح والطبلة والزرنة، سمع دوي انفجار مصحوب بسحابة سوداء، إلا أنه لا يذكر ما حصل بعد ذلك، إلى أن وجد نفسه في المستشفى حيث أصيب بالعديد من الشظايا·
من جهتها ذكرت والدة الطفلة صاولي سوزان، البالغة من العمر 7 سنوات والتي أصيبت بجروح بليغة، أنها رأت طفلا ممزقا بفعل انفجار القنبلة، وهو ما أثـر فيها كثيرا سيما أن هذا الطفل ''لم يذنب وكل ما فعله أنه جاء لرؤية الرئيس''·
ووجدنا داخل مصلحة العناية المركزة الطفل شابو عبد الرحيم البالغ من العمر 8 سنوات، والذي قالت والدته إنه أصيب بالعديد من الشظايا حين كانت تمر رفقته بالقرب من مكان الحادث، ولم تكن تنوي الوقوف لرؤية الرئيس نظرا للازدحام الكبير· مضيفة أن الحالة الصحية لولدها تحتاج تدخلا جراحيا لإخراج ما تبقى من الشظايا·
الرئيس ينزل إلى شارع الفوالة والشواية ليلا
نزل رئيس الجمهورية إلى شارع الشهيد فرين بلقاسم الذي يضم مجموعة من محلات بيع الدوبارة والفول والشواء، متخطيا كل المخاوف الأمنية، والتقى بفئة من المواطنين البسطاء وتبادل معهم أحاديث حول ما حدث· وقال لهم الرئيس ''نحن نريد جلب الماء، والآخرون يجلبون قنابل الموت''، وأبدى هؤلاء السكان تأسفهم وتنديدهم بالمجرمين الذين أساؤوا إلى سمعة الأوراس وسكانه، مبدين مساندتهم له·
قائمة الضحايا
1 - بومعراف بزوح
2 - بومعراف برغوت
3 - بوسليماني نورالدين
4 - عوفي ميلود
5 - قطاف الطاهر
6 - حمدي عمر
7-مكناسي رمضان
8- بن عياش لحسن
9- يلوز صالح
10- خلوف يوسف
11- بن شوالة محمود
12- عزيل مسعود
13- فرحات عاشور
14- بن مزهودة محمد
15- بن زعيم إبراهيم
16- مبراك يوسف
17 -عبد الله صالح
18 - بن سعدي حدة
19 - لم يتم التعرف على هويته لحد أمس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elworod.ahlamontada.com
عاشقه شوماخر
احسن عضو لهذا الاسبوع
احسن عضو لهذا الاسبوع
avatar

عدد الرسائل : 194
العمر : 29
الموقع : elworod.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجزائر و العمليات الانتحارية   2008-04-23, 10:35

شكرا اخي ديدين
فعمليات الانتحار تعاني منها العديد من الدول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزائر و العمليات الانتحارية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الورود :: منتديات عامة :: مواضيع اجتماعية-
انتقل الى: